الشرح: عبد اللطيف الشوّاف شخصية بغدادية طيبة تتمثل بها القيم والأخلاق البغدادية الأصيلة من حب للخير وإنصاف للناس ومساعدتهم وتعفف في اليد واللسان وانفتاح في الفكر والروح على الجميع، وحينما كان يكتب المرحوم الشواف فإنه يجسد تلك الأخلاق بخط يده فهو الوزير والقاضي والقانوني والأديب. ماذا في الكتاب عند قرائتك لهذا الكتاب تجد نظرة ثاقبة وتحليل عميق للأحداث والوقائع وقلق على المستقبل. إن ما يشهده العراق حالياً من صراعات لا يبتعد كثيراً عما كان قائماً في زمن الجمهورية الأولى بل هو مشابه له في أغلب المفاصل وهذا ما شخصه الاستاذ الشواف (رحمه الله) في كتابه. أنه يسلط الضوء على مرحلة مهمة من تاريخ العراق الحديث بنظرة موضوعية بعيدة عن الأهواء والتجاذبات. إن تقييمنا لهذه الذكريات والانطباعات، بأنها من أنضج وأهم الدراسات العراقية حيث تتناول الأحداث التي رافقت ثورة 14 تموز 1958م بموضوعية كبيرة. يختلف العراقيون كثيراً حين يقيمون شخصية الزعيم عبد الكريم قاسم، فمنهم من يغالي في حبه ومنهم من يبغضه بغضاً شديداً ويتحامل عليه ومنهم من ينصفه للتاريخ والشواف من الصنف الأخير.
الشرح: أوبنهايم تقديم الطبعة العربية صدّر البارون أوبنهايم كتابه بمقدمة وافية، تجلت بأوضح صورة واشملها، مقّدماً تاريخ مشروعه ومحتوى مادته. يقول أوبنهايم عن أهمية الكتاب: «سيقدم كتابنا هذا معطيات إلى كل من يبحث عن معلومات حول سائر المسائل المتعلقة بأبناء الصحراء»، والتي تعني كل المعطيات التاريخية والسياسية والإقتصادية والأنثروبولوجية والإجتماعية وكذلك وصفاً للطبيعة الجغرافية. من المعروف أنَّ لكل عمل مشاكله، فكيف الحال في هذا العمل الكبير الضخم من ترجمة وتحقيق وتدقيق، والذي عملنا فيه جاهدين، آملين أن يخرج بأكمل صورة، يقول رسول الله «رحم الله امرءاً عمل عملاً فأتقنه»، إتباعاً لطريق عمل المؤلف ومساعديه في إعداد هذا العمل الشامل والدقيق، كان علينا أن نحذو حذوهم، ونتلافى فيه أخطاء الترجمة حسب المقدرة وذلك من خلال مراجعة الكتاب، وتحقيق نصوصه وتدقيق الأسماء وتصحيح ما وقع فيها من تحريف. إن كتاب البدو هذا الذي بين أيدينا بأجزائه الأربعة هو حصيلة جهد عظيم وكبير قام به المستشرق، الآثاري، والسياسي، والقانوني، والدبلوماسي البارون ماكس فون أوبنهايم، وساعده وشاركه فيه عالمان ألمانيان جليلان هما البروفسير ايريش برونيلش، والبروفسير فرنر كاسكل، وبمساعدة مجموعة كبير من الأشخاص المتمكنين، الذي جعلوا هذا المشروع قابلاً للتنفيذ لكي يخرج بهذا الشكل الفخم الواسع. إن كتاب البدو هذا يعدُّ من أجلّ الدراسات وأكثرها عمقاً في فهم القبائل البدوية ودراستها دراسة تاريخية اجتماعية واقتصادية وسياسية وأنثروبولوجية. وهو يقدم معلومات شاملة وفريدة من نوعها عن تاريخ القبائل وأصولها وأنسابها وهجراتها والترابط القائم بينها. يقول المؤلف: «إنّ هذا الكتاب حصيلة أربعين عاماً من العمل والملاحظات والتسجيلات الشخصية التي قمتُ بها في عين المكان». وقد صدر الجزء الأول والثاني من الكتاب في حياة مؤلفه أوبنهايم، ومساعده بروينلش، أما الجزء الثالث والرابع، فقد أخذا عشرين سنة أخرى لكي يُبصرا النور، بعدما اشرف عليهما ونقحهما وأضاف إليهما إضافات مهمة البروفسير كاسكل. ذكر المؤلف أنه سار باتجاهين في إعداد الكتاب:ـ الأول: إنجاز دراسة وافية للحياة المادية والثقافية للبدو. الثاني:متابعة أعرافهم وعاداتهم ومراقبة حياتهم داخل الأسرة والقبيلة وحيال المنتسبين إليهم وتدوين مأثورات وأساطير قبائلهم. وكذلك تدوين ملاحظات مهمة حول الحياة الداخلية لهذه القبائل، من سلطة الشيوخ والأعراف البدوية وعادات الأعراس والزواج وحق الضيافة والحماية (الإجارة) وكذلك الاهتمام بالحياة الدينية. وعلى وفق هذين الاتجاهين، قام المؤلف بدراسة عادات وتقاليد القبائل البدوية في المناطق التي توجد فيها تلك القبائل كمنطقة سيناء، والأردن. حيث سجّل بعض العادات والتقاليد البدوية والتي منها على سبيل المثال اجتماع أفراد إحدى القبائل حول قبر أحد الأشخاص وسبه سباً مقذعاً، أو ذبح بعض الأضاحي ورمي أجزائها في البحر، بالإضافة إلى قيامه بتسجيل الحكاوى المتعلقة بأصول بعض القبائل، فسجّلها كما رويت له مختلطة بها الأسطورة والتاريخ. لقد قام المؤلف بتسجيل تلك الحكايات، لكنّه وقف منها موقف الباحث الذي يتوخى الجانب العلمي. كمثال على ذلك، إن الحكاية التي تدعيها قبيلة البقارة في سورية لإثبات نسبها إلى الإمام محمد الباقر، هي من تلك الحكايات الأسطورية التي يقوم بتحليلها ومن ثم تفنيد علة ربط ذلك النسب. ومن خصائص هذا الكتاب أيضاً، قيامه بمعالجة القبائل من الناحية الجغرافية، فهو يقوم بتصنيف القبائل المختلفة إلى مجموعات بحسب المناطق الجغرافية المختلفة على خلاف ما هو متبع بكتب الأنساب. إن المساحة الجغرافية التي يشملها البحث كبيرة من حيث تتوزع بين العراق، سورية، المملكة العربية السعودية بأقاليمها (الحجاز ونجد والإحساء)، وبين الكويت، قطر، البحرين، الإمارات، الأردن، فلسطين، سيناء بالإضافة إلى قسم من القبائل التي تعيش داخل تركية الحالية، وكذلك قبائل وعشائر عربستان أو ما يطلق عليه خوزستان إيران. بل يمكن القول أنه يتناول كل القبائل العربية في آسية. لقد صدر عدد من الكتب التي تبحث في موضوع القبائل والعشائر بأسلوب أكاديمي ولكن أغلبها يقتصر بحثها على قبيلة واحدة، أو جزء من قبيلة كحال دراسة قبيلة الرولة أو يشمل منطقة جغرافية محدودة. وما قام به الباحث الكبير البروفسير موزيل في كتبه المهمة والتي تندرج تحت نفس العنوان العلمي الرصين فإنها أقرب إلى كتب الرحلات التوثيقية منها إلى الأنساب، لكنها لا تخرج عن هذا المسار كمناطق (وسط الفرات) و(شمال الحجاز) و(شمال نجد) و(عادات وتقاليد الرولة) والصحراء العربية. هناك ناحية مهمة أخرى في تاريخية البحث ألا وهي الفترة الزمنية التي بحث فيها المؤلف «البدو» حيث تعد فترة فاصلة ومهمة في تاريخ البدو بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام. وهي الفترة الزمنية التي بدأت قبل عملية توطين القبائل البدوية، وقبل أن ينتشر نفوذ وسلطة الدولة التي قامت بعد الحرب العالمية الأولى. يمكن القول إنّ صورة البداوة الجلية، التي تمكن المؤلف من مشاهدتها ميدانياً وتسجيل مفاهيمها وقيمها وعاداتها والتي كانت سائدة منذ آلاف السنين كانت ماثلة أمامه. يقول المؤلف: «لا تختلف حياة البدو اليوم عن الحياة التي كان قد وصفها شعراء، ومؤرخو العصر العربي القديم. من جانبها بقيت سهوب الصحراء هي ذاتها منذ آلاف السنين وكذلك بقي البدو شعب أسياد أصلاء، بدائياً، وحشياً، محارباً لم تمسه الحضارة الأوروبية بعد» مكانة كتاب البدو بين الكتب هناك تساؤل يتردد هو: هل هناك علاقة لبعض أسماء القبائل والعشائر المعاصرة مع القبائل والعشائر القديمة؟ وهل إن تشابه تسميات بعض القبائل المعاصرة لبعض القبائل القديمة استعارة لتلك الأسماء أم هناك رابط يربطها خصوصاً بعدما ظهر أسمها مجدَّداً بعد اختفائها زمناً طويلاً. وهناك قبائل وعشائر ظهرت حديثاً، لم نجد لها ذكراً في كتب الأنساب القديمة فمن أين أتت؟!. هذه التساؤلات وغيرها كانت دوماً موجودة. عند مراجعة كتب الأنساب القديمة، مثل جمهرة النسب لابن الكلبي ونهاية الآرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي وجمهرة الأنساب لإبن حزم الأندلسي، وعشرات غيرها، لكنها لم تكن لتغطي الإجابة على تلك التساؤلات أو ربما تجد إجابة عن مرحلة أو فترة زمنية محدّدة، دون وجود ترابط وتناسق بالمعلومات، بل إنَّ مادتها مشتّتة، بالرغم أن قسماً من كتب الأنساب هي كتب تاريخية أصلاً تناثرت بين طياتها أخبار عن القبائل. وعند البحث في الكتب الحديثة فإنَّ أغلبها قليلة المادة، وربَّما تعالج الأمور بسذاجة، وهي عبارة عن حكايات عن أُصول القبائل، وهجرات لم تستند على التوثيق التاريخي بأسلوب يكثر فيه الإطراء والتفخيم والتعظيم وهي أشبه بحكايات السمر منها إلى التاريخ. إن الكتب التي تبحث بموضوعية ومنهجية علمية عن تاريخ وهجرات وأصول أنساب القبائل العربية وعشائرها الحديثة وعلاقتها بالقبائل والعشائر العربية القديمة لا وجود لها في المكتبة العربية. لهذا فإننا اليوم في أمس الحاجة إلى مثل هذه المؤلفات. العزاوي مؤلف كتاب (عشائر العراق)، واجهته صعوبة في العثور على كتب تجيب على تساؤله فيقول، إن المراجع التاريخية وإن كانت كثيرة فإنها قليلة المادة. ويقول أننا لم نجد مؤلفات عديدة عن قبائل في مختلف العصور وبصورة متتالية لنعلم العلاقات المستمرة بين عشائرنا الحاضرة والماضية، ولنقف على الاشتقاق والتفرع في الأنساب. كما إن هناك انقطاعاً في معرفة التحولات والتفرعات، كما إن هناك أيضاً أسماء قد تغيرت. إن ما نشاهده من قبائل في موطن وزمن ما قد لا نجد له أثراً في الحاضر، أو أن قسماً منه هاجر إلى موطن آخر ولكن لا يعرف تاريخ هجرته. في ضوء هذا كله كنت أتبادل الحديث مع الصديق الدكتور إبراهيم الحيدري حول تاريخ القبائل العربية وأصولها فأعلمني أن هنالك كتاباً باللغة الألمانية للمستشرق أوبنهايم يبحث في القبائل العربية تحت عنوان البدو وهو كتاب متميز، يستحق الترجمة والنشر باللغة العربية. من هنا كانت البداية، حيث سعت دار الوراق بالإتصال بالشركة صاحبة حقوق النشر وبعد جهود تمّت الموافقة على منح شركة دار الوراق حقوق النشر باللغة العربية حقَّاً حصرياً.
الشرح: حين يختلف الناس في أمر.. يتركونه لحكم التاريخ!
الشرح: وبعد... فأنت تعلم يا أخي أن المرء يصلحه القرين الصالح وأن الكتاب لقارئه كالقرين لقرينه. وها نحن نقدم لك «رسالة الحيوان والإنسان» خاتمة «رسائل أخوان الصفا» وزبدتها. وهي وإن كان ظاهرها الخرافة والفكاهة في لفظ عذب طلّي، إلا أن باطنها الحكمة والموعظة الحسنة في معنى دقيق خفيّ: ونرجو أن لا يشغلك ظاهرها على باطنها بقدر ما نودّ أن تكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
الشرح: الخليج العربي مغادرة البصرة. ـ على متن البمبا. ـ فيليه. ـ المحمرة. ـ القارون. ـ زيارة البارجة الحربية «بيرزيبوليس». ـ محطة التلغراف الفاو. ـ الدخول إلى الخليج العربي. ـ بو شهر. ـ الشوارع والبيوت في بو شهر. ـ بو شهر كمركز تجاري. ـ تاريخ بو شهر. ـ سكان بو شهر. ـ لنجة. ـ صيد اللؤلؤ والملاحة والتجارة. ـ سكان لنجة. ـ استقبال لدى نائب الحاكم ميرزا اسماعيل خان. ـ بندر عباس. ـ التجارة والمواصلات. ـ الإنطباع العام للمدينة. ـ المناخ. ـ يشك. ـ مسقط. ـ الميناء. ـ قصر السلطان والجمرك. ـ استقبال لدى السلطان سيد فيصل بن تركي. ـ المندوب السياسي الإنجليزي العقيد جاياكار. ـ مساكن مسقط وأسواقها. ـ سكان مسقط. ـ عرب، زنوج، بلوشيون، فرس، هنود. ـ مطرح. ـ التجارة والملاحة في مسقط. ـ محيط المدينة. ـ رحالة أوروبيون في المناطق الداخلية من عمان. ـ خرائط ومراجع عن مسقط وعمان. ـ صحراء الربع الخالي. ـ لغة المهرة. ـ تاريخ مسقط وعمان. ـ التاريخ القديم. ـ اليعاربة. ـ الأزد. ـ القادمون من عرب الشمال: الغافري. ـ سلالة الجلندي. ـ الإسلام. ـ عمان تخضع للخلافة. ـ الهجرة الأولى من عمان إلى شرق إفريقيا. ـ فرقة الإباضيّة. ـ الجانب السياسي للعقيدة الإباضية. ـ أئمة الإباضية في عمان. ـ عمان حتى بداية القرن السادس عشر. ـ البرتغاليون في مسقط والبحر العربـي. ـ هجمات الأتراك: المعركة البحرية قرب مسقط 1554. ـ الهولنديون والإنجليز يظهرون في الخليج. ـ البرتغاليون يخسرون عام 1622م هرمز لصالح الفرس. ـ ناصر بن مرشد يؤسس مملكة اليعاربة. ـ خليفته سلطان بن سيف يحارب البرتغاليين وينتصر عليهم. ـ حروب أهلية. ـ الغافري محمد بن ناصر يحصل على نفوذ واسع. ـ وفاته. ـ سيف بن سلطان يستدعي البلوشيين والفرس إلى البلاد. ـ بروز أحمد بن سعيد. ـ انتخاب أحمد إماماً. ـ حملاته الحربية. ـ خليفته سعيد. ـ سيف بن سلطان أخو سعيد. ـ ابنه حمد. ـ حروب الأخوة. ـ سلام عام 1793م. ـ سلطان يصبح حاكماً دنيوياً لمسقط. ـ حملات ناجحة على الفرس. ـ تأثير الحركة الوهابية ونتائجها في عمان. ـ عبد العزيز. ـ نهاية سيد سلطان. ـ العلاقات السياسية بين عمان وإنجلترا. ـ إبنا سلطان سالم وسعيد. ـ الأمير سعود يصبح أميراً للوهابيين. ـ الغزوات الوهابية. ـ موقف الإنجليز. ـ ظهور محمد علي باشا. ـ سعيد يصبح حاكماً مطلقاً على عمان. ـ حكومته وخططه. ـ اتفاقية بين فرنسا وعمان. ـ سعيد والإنجليز. ـ علاقة أخرى بين الوهابيين وعمان. ـ حملات سعيد في زنجبار وشرق إفريقيا. ـ العلاقات القديمة بين مسقط وشرق إفريقيا. ـ سعيد يحتل قلعة ممباسا ويقيم في زنجبار. ـ اتفاقية تجارية بين عمان والولايات المتحدة وإنجلترا. ـ اضطرابات في عمان، تدخل الإنجليز. ـ وفاة سالم في مومباسا. ـ تعرض ابنه رشيد لخيانة. ـ سعيد ومحمد علي. ـ الوهابيون يفرضون دفع خوة. ـ سعيد وفرنسا. ـ حروب أهلية جديدة في عمان. ـ معارك ضد الفرس. ـ وفاة سعيد. ـ إبناه ثويني وماجد. ـ الاحتكام إلى نائب ملك الهند: ماجد يحصل على زنجبار وشرق إفريقيا، وتويني على مسقط. ـ نهاية المكانة القوية لعمان. ـ استمرار الإضطرابات الداخلية. ـ نزول الإنجليز في الخليج العربي. ـ إلزام حاكم مسقط بهدنة دائمة في البحر. ـ الأوضاع والصراعات في صحار. ـ مقتل ثويني على يد ابنه سالم. ـ عزام بن قيس يطرد سالم ويحتل مسقط. ـ سيد تركي ينتصر على عزام. ـ صراعاته مع أقربائه. ـ أحداث في ظفار. ـ اضطرابات أُخرى في عمان. ـ سيد تركي والإنجليز. ـ وفاة سيد تركي، ابنه فيصل يخلفه. ـ الحملة الوهابية المخططة ضد عمان. ـ دور الشيخ قاسم. ـ فيصل يعزز مكانته في عمان. ـ الأحداث في مسقط منذ عام 1893م. ـ ثورة الشيخ صالح بن علي. ـ فيصل يخضع شيئاً فشيئاً للسيطرة الإنجليزية. ـ فرنسا تحاول عبثاً الحصول على محطة فحم في عمان. ـ من مسقط إلى جوادر وكراتشي والهند. ـ في زنجبار وشرق إفريقيا الألماني.